الشيخ الأميني

189

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

ولقّبته ظئره « 1 » ميمونا * إذ رأت السعد به مقرونا فكان درّا عندها مكنونا * يحمي أخا رضاعه المنونا ثمّ يدرّ ثديها الأبيّا * واسم أخيه في بني هلال معلّق الميمون بالحبال * يذكره في سمر الليالي رجالهم فاسمع من الرجال * موهبة خصّ بها صبيّا والاسم عند اللّه في العلى علي * وهو الصحيح والصريح والجلي إشتقّه من اسمه في الأزل * كمثل ما اشتقّ لخير الرسل ومنح النبيّ والوصيّا * واتّفقت آراء أهل العلم على اسمه من دون معنى الاسم * فاختلفت في قصده والفهم له وكلّ لم يطش بسهم * إذ قد أصاب الغرض المرقيّا فقال قوم قد علا برازا * أقرانه وابتزّها ابتزازا فما رآه القرن إلّا انحازا * وكان دونا سافلا فامتازا فهو عليّ إذ علا العديّا * وقال قوم قد علا مكانا متن النبيّ ورمى الأوثانا * إذ لم يطق حمل نبيّ كانا من ثقل الوحي حكى ثهلانا « 2 » * فنال منه المنزل العليّا وقال فرقة عليّ الدار * في جنّة الخلد مع المختار علّاه ذو العرش على الأبرار * في روضة تزهو وفي أنهار فنال منه المرتضى العلويّا « 3 »

--> ( 1 ) الظئر : المرضعة . ( المؤلّف ) ( 2 ) ثهلان : جبل لبني نمير بن عامر ، طوله في الأرض مسيرة ليلتين . معجم البلدان 2 / 88 . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب : 3 / 132 .